حول محاولة تخريب موقعنا الإليكتروني
اخترق بعض من المخربين (
Hackers) الحاسوب الخادم (
Main Server) الذي يستضيف الموقع الإليكتروني لـ "مصريون ضد التمييز الديني" وتركوا رسالة بأن سبب الاختراق هو "ما يحتويه السيرفر من مواقع مسيحية، ونصرة لديننا الحنيف، الإسلام"، ويأتي هذا الهجوم في نفس اليوم الذي نشرت فيه بعض الصحف الحكومية فتوى صادرة عن لجنة الفتوى بالأزهر الشريف ما أسمته بالجهاد الإلكتروني للدفاع عن الإسلام وتدمير المواقع التي يرى المجاهدون أنها تسئ للإسلام، واعتبرت تخريب هذه المواقع من قبيل الجهاد المشروع ويثاب عليه فاعلوه، وقد أفاد التحديد الأولي لهوية المخترقين أنهم ثلاثة أشخاص، وجميعهم من المملكة العربية السعودية ويمتلكون الموقع الذي انطلق منه الهجوم.
و'مصريون ضد التمييز الديني' إذ تدين هذا الهجوم الذي قامت به قوى ظلامية عاجزة عن الحوار ومقارعة الحجة بالحجة وتستند إلى دعاوى وفتاوى أدعياء الاعتدال، فإنها تؤكد أن هذه القوى الظلامية هي من نفس نوع القوى التي حاولت في مصر منع عقد 'المؤتمر الأول لمناهضة التمييز الديني'.
إن هذه القوى الظلامية التي تسعى لتقسيم الوطن والتي فضحت نفسها وعدائها للديمقراطية وخوفها من الرأي الآخر أفزعها وجودنا وتقدمنا ونمونا والذي تجسد مؤخراً في تدشين موقعنا الإليكتروني تسعى بكل الوسائل غير المشروعة إلى تكميم أفواهنا، لأننا نفضح عدائها لمصر موحدة قوية مستقلة.
أن 'مصريون ضد التمييز الديني' تدعو الصحافة المصرية والإعلاميين المصريين والنشطاء المصريين على الانترنت إلى إدانة هذا العمل الهمجي وفضح المحرضين عليه بأقوى لهجة، ونحن في نفس الوقت نطمئن المصريين على اختلاف اتجاهاتهم أن موقعنا عاد كما كان عليه دون أية خسائر.
مصريون ضد التمييز الديني
القاهرة، 19 أغسطس 2008