عودة   مصريون ضد التمييز الديني > الساحات العامة > أرآء حرّة

الإنسان الآلي MARED ينبهك بالتالي:

رد
 
LinkBack أدوات الحوار
  #1  
قديم 14th August 2008
الصورة الرمزية لـ ronnyvolcano
مصريون ضد التمييز الديني
 
تاريخ القيد بسجلات المنتدى: Jun 2008
المداخلات: 15
الوضع الإفتراضي حقوق المراة وتطورها فى الحضارات والاديان

الحضارة الصينية
كانت المرأة عند الصينيين لا قيمة لها، ويسمونها (بالمياه المؤلمة)، التي تغسل السعادة والمال وهي شَرٌّ في بيت الرجل يتخلص منه متى شاء، وكان من حق الزوج أن يبيع زوجته كالجارية ويسلب ممتلكاتها وإذا مات زوجها حبست في بيته للخدمة كالحيوان ويمنع زواجها بعد وفاته, وكانت تعيش في عزلة أبدية ولا يسمح لها بالاختلاط بالرجال، وحرمت المرأة من ميراث ابيها، إلا ما يقدم لها من قبيل العطية.وكانت نظرة الصينيين لها كحيوان معتوه حقير ومهان .
الحضارة الهنوسية
كان الهنود القدماء ينظرون إلى المرأة على أنها مخلوق نجس، إذا مات عنها زوجها حُرقت مع جثته بالنار، وكانت أحيانًا تدفن وهي حية، وإذا كانت زوجة فللزوج أن يفعل بها ما يشاء من سَبٍّ وضرب وشتم وغير ذلك. وحرمت شرائع (مانو) المرأة من حقها في الاستقلال عن سلطة أبيها أو زوجها أو ولدها ، وكانت النساء تحسب جزءا من غنائم الحرب بعد النصر، تقسم بين القادة ، كما كانت شرائع الهندوس تحرم المرأة من الحق في العمل.
ونصت شرائع (مانو) على الحث على الزواج وإكثار النسل ولاسيما الذكور والزواج عندهم إجباري، والرجل الاعزب طريد الطبقات، وتسمح الهندوسية للزوج أن يتزوج ما يشاء من النساء لكن واحدة منهن هى التي يكون لها السيادة.
وحرمت المرأة في الهند من حقها في التعليم، وتحرم شريعة (مانو) المرأة من حقها في التملك، ومن حقها في طلب الطلاق. وفي المقابل نجد في تشريع مانو ما يحث على الرفق بالنساء فلا يجوز ضربهن حتى بزهرة. وأن يخلى الطريق للمرأة كما يخلى للكهول والكهنة.
الحضارة الاغريقية
كانت المرأة في الحضارة الإغريقية لا قيمة لها، لذلك حبسوها في البيت خادمة للرجل، واعتبروها قاصرًا لا يحق لها التمتع بأي حق، ونظروا إليها على أنها رجس من عمل الشيطان، وكانت تقدم قربانًا للآلهة عند نزول المصائب بهم فقد عاشت مسلوبة الإرادة ولا مكانة اجتماعية لها وظلمها القانون اليونانى فحرمت من الإرث وحق الطلاق ومنع عنها التعلم. في حين كانت للجواري حقوقا أكثر من حيث ممارسة الفن والغناء والفلسفة والنقاش مع الرجال.
في مدينة اسبارطة اليونانية كان وضع المرأة أفضل فقد منحت المرأة هناك حقوق حيث حصلت على بعض المكاسب التي ميزتها على أخواتها في بقية المدن اليونانية وذلك بسبب انشغال الرجال بالحروب والقتال.
ومع تقدم الحضارة الإغريقية وبروز بعض النساء في نهاية العهد الإغريقي إزدادت حقوق المرأة الاغريقية ومشاركتها في الاحتفالات والبيع والشراء, لم يكن ينظر للمرأة كشخص منفرد وانما جزء من العائلة وبالتالي فأن الحقوق كانت على قيم مختلفة عما نعرفه اليوم ومن الصعب المقارنة على اسس القيم الحالية. ولكون المرأة جزء من العائلة فأن الاساس هو الحقوق التي تتضمن الانسجام والبقاء، لذلك كانت العائلة تخضع للرجل الذي يتولى حماية العائلة.
الحضارة الرومانية
كان حال المرأة عند الرومان كحالها عند اليونان، بل أقبح حالاً، فهي أداة للإغواء، وهي تُباع وتُشترى، ولزوجها عليها السيادة المطلقة ، وللزوج أن يتزوج من النساء ما يشاء ، وتتعرض لشتى أنواع التعذيب وتكلَّف ما لا تطيق.
في العصر الروماني حصلت المرأة على حقوق أكثر مع بقائها تحت السلطة التامة للأب أو لحكم سيدها أن كانت جارية, أما المتزوجة فقد كان يطبق عليها نظام غريب أما أن تكون تحت سلطة وسيادة الزوج أو أن تعاشر زوجها وتبقى مع أهلها وسلطتهم. وقد تركت لنا الاثار الكثير من المعلومات التي تشير إلى ان امرأة كانت تصبح قاضي وكاهن وبائع ولها حقوق البيع والشراء والوراثة كما كان لديها ثرواتها الخاصة.
الحضارة الفارسية
منحت قوانين زرادشت حقوق كثيرة منها اختيار الزوج وتملك العقارات وإدارة شؤونها المالية, وكانت الزرادشتية تبيح تعدد الزوجات، وتعاقب الزانى بالقتل، ولكن المرأة خسرت حقوقها بعد وفاة زرادشت وأصبحت لا يحق لها أن ترى أحداً من الرجال، والان يُعدون المرأة سبب انتشار الفساد، ولذا تعيش تحت أنواع كثيرة من ظلم الناس، وتقع تحت سلطة الزوج المطلقة، فله أن يحكم بقتلها، وأن يتزوج من النساء غيرها ما يشاء دون قيد أو شرط.
الحضارة الفرعونية
في عهد الفراعنة في مصر كانت للمرأة حقوق لم تحصل عليها أخواتها في الحضارات السابقة فكانت تشارك في الحياة العامة، وكانت تخرج بدون غطاء للشعر، وكانت تحضر مجالس الحكم، بل وتتولى الحكم. وتمتعت بحقوق اجتماعية واقتصادية وقانونية وسياسية مساوية للرجل وكان بإمكانها أن تدير ممتلكاتها الخاصة وتدير الممتلكات العامة، بل وأن تمسك بزمام الأمور في البلاد وقد شغلت المرأة المصرية العديد من المهن والحرف، مثل منصب قاض ووزير، مثل «نبت» في الأسرة السادسة. كما كانت الفتاة منذ عهد الدولة القديمة تسلك مجال الطب والجراحة ومهنة المولدة بعد أن تتلقى مبادئ العلوم الطبية، وكذلك مهنة «المرضعة». وكانت سيدات المجتمع الراقي يشغلن وظيفة إدارة مصانع النسيج الكبرى، كما شغلت المرأة مهنة سيدة أعمال مثال السيدة «نيفر» وكانت صاحبة أرض شاسعة وعقارات مهمة. وكانت هذه السيدة توكل لوكلائها التجاريين في عهد الدولة الحديثة مهمة ترويج المنتجات التي ترغب في بيعها


كانت المرأة المصرية لها سلطة قوية على إدارة البيت والحقل واختيار الزوج، وكان هدف الفتاة أن تختار شريك حياتها بكامل إرادتها وحريتها وأن تصبح زوجة وأماً صالحة، من دون أن يعني ذلك خضوع النظام الأسري لسيطرة الأم، بل كان نظام يتقاسم فيه الزوجان المسؤوليات المعتادة في إطار الحياة الزوجية حيث يشتركان في السراء والضراء وأكدت الوثائق والبرديات المساواة التامة بين الرجل والمرأة في جميع الحقوق داخل وخارج البيت.
ولم تكن المرأة تابعة لزوجها أو أبيها، وكان يسبق اسمها لفظ (فت – بر) أو (غنخ يبنوت) أى سيدة المنزل أو وظيفتها أو لقبها.
وهناك نص في عهد رمسيس الثالث يؤكد حق المرأة في المساواة في الأجر عن نفس العمل. ولها حرية الحركة والسفر.
وبالنسبة للحقوق المدنية فقد عثر في القرن السادس قبل الميلاد على حالات طلاق مكتوبة بالخط الهيروغليفي حيث كان للمرأة الحق كطرف أول في الخلع بناء على طلبها مقابل حصولها فقط على مستحقاتها الشخصية من حقوقها الزوجية.
وفي حالات الطلاق التي تقع من الرجل تحصل الزوجة على مؤخر الصداق ونصف منزل الزوجية وكان البند الثانى من الوثيقة الخاصة بالزواج يسجل علي الزوج ضرورة إعطاء زوجته هدية العروس كما يلزمه بمؤخر الصداق الذي يدفع في حالة الطلاق ، ويذكر في الوثيقة أصل الزوج وهل هو نوبي أو مصري أو ليبي.
وللعلم كان الفراعنة يضحون بالمرأة للنيل تعبيرا عن مكانتها بينهم، إذ يضحى بالافضل والاجمل في سبيل الحصول على رضى الالهة.
وعظّمت الحضارة الفرعونية دور المرأة وجعلتها إلهة العدل (أمهوت) وكانت (إيزيس) هى إلهة الجمال.
ومن أشهر أسماء النساء التي عرفها المصري القديم، الإلهة حتحور وهي الأم الأولى للآلهة بصفتها «البقرة السماوية» التي ولدتهم وأرضعتهم جميعاً، وهي أيضاً حتحور ربة الحب التي يشبهها الإغريق بإلهتهم «افروديت».
أما إيزيس فهي أكثر النساء شهرة في التاريخ الفرعوني بل إنها أحياناً ترمز إلى مصر نفسها، وهي قرينة أوزوريس التي صاحبته وساندته وقامت بعده بنشر عقيدته

كما يذكر التاريخ للفراعنة أنهم توجوا المرأة المصرية كملكة، فقد كانت الملكة الأم الوصية على العرش تقوم بدور بالغ الأهمية بجانب ابنها، ومن أشهر الملكات اللاتي حظين بمكانة متميزة الملكة «حتب حرس» زوجة الملك «سنفرو» وأم الملك «خوفو» وكانت تتمتع بمكانة جليلة.
ونفس هذا التبجيل والاحترام قدمه أحمس محرر مصر من الهكسوس لأمه الملكة «راع حتب» التي تولت الوصاية على أحمس ابنها وحلت مكانه بالعاصمة عند ذهابه للقتال. وأقام أحمس لوحة كبيرة بمعبد الكرنك تبين قدرة هذه الأم والملكة المثالية من أجل تحقيق استمرارية الأسرة بفضل نشاطها وانجازاتها في مختلف المجالات لدرجة أنها تمكنت من التوحيد بين جيوش مصر.
وكانت أول امرأة تنال وساماً عسكرياً، حيث أرفق أحمس مع مومياء أمه المبجلة، التذكارات المرتبطة بشجاعتها الأسطورية.
ولا ينسى التاريخ الملكة «حتشبسوت» التي حكمت مصر لمدة واحد وعشرين عاما وتسعة أشهر، وكانت شخصية فريدة من نوعها وتميز عصرها بالرخاء والاستقرار. ومن أبرز إنجازاتها المسلتان في أقصى شرق معبد الكرنك، كما أقامت مدرسة للمثالين والنحاتين، وبذلك أنشأت أول ورشة فنية ملكية، كما أقامت معبد الدير البحري، وهو المعبد الرائع الذي قام بتصميمه مهندسها المعماري «سنموت»، ويعد تحفة فنية معمارية.



واقول لسادة قريش لمن يريدوا ان يردوها لزمن الظلام اتقوا الله أن المرأة كانت لها أدوارها المؤثرة في صناعة التاريخ الإسلامي بمنأى عن الرجل. فنرى المرأة صانعة سلام (كدور السيدة أم سلمة في درء الفتنة التي كادت تتبع صلح الحديبية).. ونراها محاربة (حتى تعجب خالد بن الوليد من مهارة احدى المقاتلين قبل أكتشافه أن ذلك المحارب أمرأة).. ودورها في الإفتاء بل وحفظ الميراث الإسلامي نفسه.
يا سادة قريش ان الإسلام حطّم المعتقد القائل بأن حوّاء (الرمز الأنثوي) هي جالبة الخطيئة أو النظرات الفلسفية القائلة بأن المرأة هي رجل مشوّه. فأكّد الإسلام أن آدم وحوّاء كانا سواءا في الغواية أوالعقاب أوالتوبة.. كما أن الفروق الفسيولوجية بين الرجل والمرأة لا تنقص من قدر أي منهما: فهي طبيعة كل منهم المميزة والتي تتيح له أن يمارس الدور الأمثل من الناحية الإجتماعية

المرأة اليوم
إن قضية المساواة بين الرجل والمرأة لم تأت عقب الثورة الصناعية وحاجة المصانع إلي أيدى عاملة من الجنسين وإنما ترجع بجذورها إلي الثورة الفرنسية 1789 في ظل أجواء تبنتها الثورة عن الحرية والمساواة والإخاء.. حيث شعرت المرأة أنها تعيش في ظلم حقيقي رسمت ملامحه الثقافة السائدة وطبيعة القوانين الجائرة ، فطالبت بحقها في توسيع فرص التعليم للمرأة وتحسينها والمساواة في ذلك ، والمساواة القانونية في العمل وتولى الوظائف الحكومية ورفعت عدة شعارات منها إذا كان يحق للمرأة أن ترتقي منصة الإعدام فمن حقها ايضا أن ترتقي المنبر .
وبمثل هذه الشعارات التي اجتاحت دول أوروبا وأمريكا في القرن الثامن عشر ، انطلقت الحركة النسائية في أوروبا تطالب بعد أن نزلت إلي ميدان العمل وما صاحبه من تغيرات بتوفير دور للحضانة ورعاية الأطفال والحق في الأجر المتساوي وفي تشريعات تحمي النساء العاملات ، وحق الملكية ، الطلاق ، وحق التعليم العالي وممارسة المهن الطبية وحق الانتخاب والترشيح.
وفي أمريكا عام 1848 عقد في سينيكا فولز أول مؤتمر للنساء أعلنت فيه النساء المشاركات عن رغبتهن في تنظيم جهودهن كحركة مجتمعية تسعى للإصلاح الإجتماعي .
وشكلت المطالب الاجتماعية للمرأة أهم ملامح هذه المرحلة ومع هذا استمرت أوضاع المرأة على ما هى عليه وتعنتت الأنظمة الحكومية في الرد علي المطالب الأنثوية حتي ولو كانت عادلة وحقة ، حتي بدايات القرن العشرين خاصة مع الحرب العالمية الأولى التي أدت إلى زيادة حجم التواجد النسائى وبدأت كفة الحركات النسائية في الرجحان لصالحها .
وبدأ المجتمع الدولى في مناقشة حقوق الإنسان وحرياته الأساسية وتضمنت مواثيق وإعلانات ومؤتمرات الأمم المتحدة نصوصاًً تحث المجتمع الدولى على مساواة المرأة بالرجل دون أي تمييز ، بل صدرت بعد ذلك اتفاقيات موضوعها الرئيسى والوحيد مساواة المرأة بالرجل .
كما ساهم تغير النظام الاقتصادى ونزول المرأة الي ميدان العمل وما صاحبه من زيادة فرص التعليم وصدور الاتفاقيات الخاصة بحقوق الإنسان كنتيجة حتمية للحرب والصراع العالمي في تكوين العامل الأول الذي دفع بقضية المرأة على قائمة الأولويات العالمية .. وشكل التقدم التكنولوجي في علوم البيولوجي والطب الذي سمح للمرأة بالتحكم في الحمل وإنجاب الأطفال العامل الثاني الذي دفع بقضاياها لأولويات الاهتمام الدولي
ثم ظهر إطار فكرى جديد في تناول قضايا المرأة اعترف بدورها في عمليات التنمية وركز هذا الإطار علي الدور الإنتاجى للمرأة بجانب الدور الإجتماعى وخاصة دورها كأم ، وأشار العاملون في مجال نهوض المرأة الي أن التعصب ضدها ينعكس في استبعادها من العمل كما يؤدي إلى استبعادها من عمليات التنمية كمشاركات في الانتاج ومشاركات في ثمار التنمية .
وعقدت الأمم المتحدة عدة مؤتمرات في هذه الفترة اتخذت إطار المرأة والتنمية عنواناً لها أهمها المؤتمر العالمى الأول للمرأة في المكسيك 1975 وأعلنت الأمم المتحدة السبعينيات عقداً للمرأة وصدرت في هذه المرحلة الاتفاقية الدولية للقضاء على التمييز ضد المرأة كما أنشئ الصندوق الانمائى للمرأة وايضا مركز تدريب ودراسات المرأة التابعين للأمم المتحدة .
وفي 1980 عقدت الأمم المتحدة المؤتمر العالمى للمرأة في كوبنهاجن تحت شعار (المساواة – التنمية – السلام ) وفي تقرير المؤتمر العالمى المنعقد في ريودي جانيرو بالبرازيل 1992 ، تم التأكيد على ضرورة المساواة بين المرأة والرجل وعلى تخفيف عبء العمل الثقيل الذي تقوم به المرأة داخل وخارج المنزل .
وأكد إعلان فيينا 1993 علي مساواة المرأة بالرجل وحث الأمم المتحدة في أن تدفع وتشجع الدول الأعضاء علي التوقيع علي اتفاقية القضاء علي جميع أشكال التمييز ضد المرأة .
وتضمن تقرير المؤتمر الدولى للسكان والتنمية الذي عُقد بالقاهرة 1994 علي فصلاً كاملاً (4) بعنـوان المسـاواة بين الجنسين والإنصاف وتمكين المرأة .
لقد كانت قضية المساواة بالإضافة إلي قضية التنمية والسلم هي شعار الخطة العالمية التي بدأت بإعلان عقد الأمم المتحدة للمرأة والمؤتمر الدولى الأول بالمكسيك 1975 .
أما المؤتمر الرابع العالمي للمرأة الذي انعقد في بكين 1995 فقد ركز على تكامل الحقوق الإنسانية للمرأة ومشاركتها في إتخاذ القرارات العامة والتصدى لتأنيث الفقر ، واتسع استخدام مفهوم النوع الاجتماعي كإطار لتناول جميع قضايا المرأة .
وبالرغم من أن كل هذه المؤشرات والجهود الدولية تشير إلى بعض مظاهر الانصاف للمرأة خاصة من خلال التشريعات والدساتير إلا أن حوادث العنف زادت وانتشرت في المجتمعات .
ولذلك أكدت المناقشات التي دارت في الاجتماع الخاص للجمعية العمومية للأمم المتحدة المنعقدة في نيويورك 2000 علي أن هناك علاقة مترابطة ووثيقة بين مفاهيم تمكين المرأة ونهوضها والأمن الإنسانى للمرأة واتسع مفهوم الأمن الإنسانى ليشمل توفير الغذاء والمسكن والصحة والتعليم ، والتخلص من العنف ، والحماية أثناء الصراع والنزاعات المسلحة والأزمات وتوفير الديمقراطية والحكم الجيد واحترام حقوق الإنسان كما أكدت المناقشات على دور الحكومة في توفير الأمن الإنسانى وحماية حقوق الإنسان ودور القوانين والجهود الدولية في الحد من النزاعات المسلحة وأخيراً دور المجتمع المدنى كشريك في توفير الأمن الإنساني .
وإنطلاقاً من إيمان الحركة النسائية العالمية والمجتمع الدولي بأهمية توفير الأمن الإنساني للمرأة كشرط أساسي لتمكينها من القيام بالأدوار المنوطة بها في النهوض بنفسها وبمجتمعها كان من الضرورى إدماج المرأة في الجهود التي تُبذل من أجل السلام وتوفير الأمن بعد النزاعات المسلحة والأزمات المحلية والدولية ، ومشاركتها في هذه الجهود وفي تنفيذها تأكيداً لدورها كفاعل وليس مجرد ضحية لهذه النزاعات .
وتشكل مشاركة المرأة في صنع السلام وإقراره في العالم وفي نشر ثقافة السلام والتسامح والحوار بين الحضارات لمواجهة التعصب والإرهاب ، بالإضافة إلى تواصل جهودها في المجال الحقوقى وتنمية مجتمعها أهم معلم في المرحلة الحالية للحركة النسائية العالمية .

__________________
الإنسان لا يستطيع أن يتطور ، إذا لم يجرب شيئاً غير معتاد عليه
الرد مع إقتباس
رد

أدوات الحوار

شروط الكِتابة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is مُتاح
إستخدام الوجوه التعبيريّة مُتاح
كود الـ [IMG] مُتاح
كود الـ HTML غير مُتاح
Trackbacks are مُتاح
Pingbacks are مُتاح
Refbacks are مُتاح


حوارات سابقة ذات صلة بموضوع:
الحوار الكاتب الساحة الردود آخر مداخلة
دعاوى الحسبة عزت ابراهيم التمييز الديني في القانون 0 7th August 2008 02:26 AM
برنامج -حزب- الإخوان المسلمين في مصر من منظور حقوق الإنسان حسن خليل أرآء حرّة 0 6th July 2008 01:56 PM


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2. الساعةُ الآن 04:16 PM.


Misryon Against Religious Discrimination
Powered by vBSEO over vBulletin® 3.7.2
Developed by 'Sons Of Egypt' Network
يسمح بالنقل خارج الموقع دعماً لمجّانية المعرفة - شكراً لمن أشار للمصدر

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21