![]() | ![]() | ![]() | |||
| |||||||
| الإنسان الآلي MARED ينبهك بالتالي: |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الحوار | تقييم الحوار |
| #1 | |||
| |||
| مسعد أبو الفجر بين محنتي الاعتقال والتشويه بقلم: د.م/ محمد منير مجاهد أدهشني أن أقرأ في عدد البديل الصادر في 29 يوليو 2008 مقالا للأستاذ أشرف العناني بعنوان "ردا على مقال مسعد أبو الفجر عن دير أبو فانا" كان قد سبق نشره على موقع البديل الإليكتروني بتاريخ 18 يوليو 2008 بعنوان "الغزل العفيف والغزل الصريح: مقال مسعد أبو الفجر" يعلق فيه على مقال نشر قبلها بيومين للكاتب السيناوي المعتقل بعنوان "علاقة الأديرة بالبدو: سانت كاترين نموذجا"، فالمقال نموذج لما يفعله أنصار التمييز الديني من مغالطات وترويج لمعلومات غير صحيحة بهدف "اغتيال شخصية" المعارضين، وهناك أكثر من تعليق على موقع البديل تتبنى هذا التكنيك. لقد انطلق مقال مسعد أبو الفجر من الخبرة الشخصية للكاتب كمواطن من سيناء التي تحتضن واحد من أقدم الأديرة في مصر والتي يصفها بقوله "عشت وتربيت علي شعور عميق بالاحترام لسكان الأديرة، وهذا يعود للعلاقة التي تربط رهبان دير سانت كاترين ببدو سيناء .... وظلت هذه العلاقة مستمرة، لم تشبها شائبة اعتداء من قبل أي بدوي ضد الدير"، وخلص المقال إلى نتيجة هامة وهي "أن من اعتدوا علي دير أبو فانا، أناس مهيأين ذهنيا وحضاريا للاعتداء علي الرهبان، ولكنهم لا يمكن أن يقدموا علي ما فعلوا دون ضوء أخضر من أجهزة أمنية، رافقه ـ وفي نفس اللحظة ـ ضوء أحمر للعقلاء بعدم التدخل من تلك الأجهزة نفسها". بالطبع هذا الرأي كأي رأي يحتمل الخطأ والصواب، ولكن الأستاذ أشرف العناني لم يحاول أن يوضح لنا أين أخطأ أبو الفجر، ولكنه برأ الأجهزة الأمنية التي أشار إليها مسعد واتهمه مباشرة "بالمغازلة الصريحة لأقباط المهجر مراهناً على قوة ضغطهم لصالحه"، وقد أعدت قراءة مقال مسعد أبو الفجر عدة مرات لعلي أجد فيه أي إشارة صريحة أو ضمنية لأقباط المهجر فلم أجد، ويبدو أن كراهية الأستاذ العاني لوجود دير سانت كاترين الذي وصفه بأنه "ظل علي الدوام شوكة حقيقية في ظهر بدو سيناء" من القوة بحيث أن مجرد إشادة مسعد أبو الفجر بالدير ورهبانه جعلته يستنبط أنها مجاملة للأقباط الذين اتهمهم بدورهم بأنهم أقباط مهجر مستغلا حملة التشويه المتعمد من قبل أجهزة الدولة بحق هؤلاء. ورغم أن رجال الثورة العرابية كانوا مصريين من كل الأديان، وكان دستور الحزب الوطني القديم الذي أسسه العرابيون ينص على أنه "حزب لا ديني" بمعنى أنه حزب غير قائم على الدين، فإن كراهية الأقباط والتعصب الديني التي ينضح بها مقال الأستاذ أشرف العاني جعلته يصف السفهاء الذين ظنوا أن العداء للاستعمار البريطاني يبرر العداء للمواطنين الذين يشتركون مع المستعمر في الدين بأنهم "المتعاطفين من أبناء سيناء مع الثورة العرابية"، وهو تشويه للثورة العرابية ولأبناء سيناء وللمتعاطفين مع الثورة العرابية في نفس الوقت. يختتم الأستاذ أشرف مقاله الطائفي بما ظن أنه الضربة القاضية بعدد من الأسئلة هي: من الذي أشعل فتيل نار الفتنة هنالك؟ ومن بدأ؟، ومن فتل؟، ومن استولي علي أرض هي ليست من أملاكه؟ ويجزم بأن "الإجابة عليها أن ما فعله البدو كان رد فعل وليس مبادرة، دفاع وليس هجوم"، وسوف أفترض جدلا بأن الرهبان قد فعلوا كل هذه الجرائم فهل يبرر هذا أن يأخذ المواطنون في "عرب هور" القانون في أيديهم بدلا من اللجوء للسلطات المختصة لتطبيق القانون؟ وهل القانون يتضمن خطف الرهبان، واحتجازهم بالقوة وتعذيبهم بشكل بشع واستخدام الهروات والكابلات الكهربائية في إحداث إصابات وكسور شنيعة شاهدتها شخصيا حينما قمت بزيارة الرهبان المصابين والاستماع لروايتهم في مستشفى برج مينا بالقاهرة، وهل القانون يتضمن وضع الرموز الدينية المسيحية على الأرض وإهانتها ومطالبة الرهبان بالبصق عليها؟ وهل القانون يتضمن محاولة استنطاقهم بالشهادتين؟ كل هذه الجرائم اعترف بها كبير العربان في برنامج تليفزيوني شهير قائلا أنه "ما بيخافش" وليس هذا لأنه شجاع أو لأنه على حق ولكن لأنه يعرف أنه سواء اعترف أو لم يعترف فإنه بمنأى عن سيادة القانون بفضل حماية الأجهزة الأمنية التي أعطته الضوء الأخضر كما قال مسعد أبو الفجر. نشر في جريدة البديل بتاريخ 3 أغسطس 2008 |
| #2 | ||||
| ||||
| تحريض القرّاء وتأليب قلوبهم على شخص الكاتب لفكر ما، تسمى "شخصنة"، وهي مرض قديم من أمراض الحوار يتلخص في تقديم وجبة من التبن والعلف الممزوج بالبصاق الفكري للقارئ لإقناعه بأن المتحدث هو شيطانٌ رجيم. وهو أسلوب وإن كان رخيصاَ وغير نزيه في الإختلاف، إلا أنه أسلوب فعّال وناجح في خداع القرّاء التلقينيين والمتسمين بالطيبة والبساطة. فلو نجحت في إقناع القارئ بأن الكاتب هو شيطان، إذن فمن فطنة الإيمان رفض رسالة الشيطان (مقاله أو الفكرة التي يطرحها) تعلّمنا أوّل ما تعلّمنا من أخلاق الإختلاف الموضوعي هو أن سهام النقد النظيف توجّة للأطروحة ذاتها لا إلى شخص كاتبها. وتعلّمنا ثان ما تعلّمنا أن شخصنة الطرح تعني ديماجوجية أفلست في إيجاد نقاط ضعف داخل الطرح فعمدت إلى النهش في شخص كاتبها. وتعلّمنا ثالث ما تعلّمنا أن الكراهية والحب والغضب مشاعرٌ إنسانية لا فكاك منها، إنما العبرة بأن يلجم العقل هذه العواطف، السلبي منها والإيجابي، ليحظى القارئ بقلمٍ موضوعيًّ دسمٍ لا مجاملة فيه ولا تعسّفٍ. أراها أربعة أشياءٍ لم ينتبه لها مقال "أشرف العناني"، ففي قلم رشيق يأخذنا من أطروحة "مسعد أبو الفجر" (والتي تتعرض للتصدع الطائفي الذي تتعرض له مصر) لنغوص في صدر الكاتب في رحلة الشخصنة. فأوّل وجدان الكاتب بأنه غزل لأقباط المهجر وحدد الدوافع والأهداف الضميرية في زعومات لا يمكن إثباتها ولا التيقن منها. يجب على العناني أن يدرك أنه بشر لا إله ولا نبيّ ولا يمتلك أدوات شق القلوب والقناعات ولا يمكنه بخربشة قلم الحكم على مبررات إنسان وقولبتها في إطارات الإستقواء والتخوين أو أيه أمور داخلة في نطاق الضمير والوجدان. كونوا بشراً واتركوا ضمير ووجدان البشر لخالق البشر الذي يستطيع رؤية الضمير والوجدان. إحترامي.. __________________ نحن نثق فيمن لا نعرفهم، لأنهم لم يخدعونا من قبل.. |
| #3 | |||
| |||
| لفت نظري أحد الأصدقاء لهذا المقال الذي كتبه الأستاذ أشرف العناني على موقع مجموعة عرب ضد الفتنة في 17 أغسطس 2008 بعنوان المقال الذي رفض البديل نشره محاباة لمحمد منير مجاهد ولست أعرف السبب الذي يمكن أن يدفع البديل لمحاباتي فأنا لست من المساهمين فيها كما أنني لست موظفا بها. على العموم أعيد نشر مقال السيد أشرف العاني إعمالا بحق الرد وحتى لا يتهمنا الكاتب بأننا نحجب رأيه، ويبدو أن الكاتب يدفع عن نفسه تهمة لم يوجهها له أحد وهي أنه "أمني" وقد راجعت مقالي لأتأكد من إنني لم أشر من قريب أو من بعيد لأي علاقة له بالأمن فلم أجد، وأنا في الحقيقة لا أستخدم هذا الأسلوب لأنني لا أعرف من على علاقة بالأمن ومن ليس على علاقة بالأمن، وأنا أترك القارئ مع المقال المليء بالتهجم على المثقفين المصريين لعله يستنتج السبب لمنع نشر هذا "المقال". *** المقال الذي رفض البديل نشره محاباة لمحمد منير مجاهد مبدئيا أحترم البديل لكن أن يرفض نشر مقالي في الرد علي ادعاءات محمد منير مجاهد وتجريحه المباشر في شخصي فهذا ما يضع علامات استفهام كبيرة تحتاج إلى إجابات مع اعتبار أن حق الرد مكفول للجميع هنا نص المقال الذي رفضت البديل نشره وعنوانه: أمراض الأنتلجنسيا المصرية: إن لم تكن معيفأنت أمني!!!!! لعل الجميع يعرف القاعدة التي لعب بها الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش إبان حربه غير الشريفة علي العراق حين هتف: إن لم تكن معي فأنت ضدي، هذا المنطق المكيافيلي المشوه للأسف الشديد تتعامل به جماعة المثقفين المصريين منذ عهد بعيد وأعرف أنه من المبالغة أن نقول أن جورج بوش استعار المنطق منهم، لكن الحقيقة هي أن هناك خلل عميق أصاب تلك الجماعة علي وجه الخصوص اعتباراً من السبعينيات، حينما تفتت تلك الجماعة إلى شلل يتوزع ولاؤها هنا وهناك. هكذا وبقدرة عجيبة معطلة تراجعت روح الاختلاف لتعمل وبكفاءة مطلقة نظرية الأواني المستطرقة، كتابة بلون واحد، بنظرة أفقية ستعرف أن هناك مسطح شاسع متشابه، بالطبع هناك من كان يرغب في الاختلاف ولكن كانت التهمة الجاهزة "إن لم تكن معي فأنت أمني" تلاحقه وتلمع في ذهنه كإشارات المرور فيتراجع بمنطق السلامة، وإذا أخذنا في الاعتبار عوامل أخري لعل أهمها المصالح والمنافع الضيقة لتلك الشلل علي الأخص بعد انتشار بوتيكات حقوق الإنسان ومستوطنات المجتمع المدني التي تم زرع مغرياتها بكثافة في أوساط تلك الجماعة، إذا أخذنا كل هذا في الاعتبار لأدركنا علي الفور الدوافع الحقيقية وراء عزوف الكثيرون من أصحاب الرأي الحر والشريف عن الكتابة، علي جانب آخر الأسباب الحقيقية التي حولت جزء كبير من قماشة جماعة المثقفين المصريين إلى أرزقية يكتبون لمن يدفع أكثر، ويدافعون بشراسة عن من يؤمن مصالحهم .. هنا من المهم جداً أن نشير إلى أن التعميم في كل هذا خطر، فليست كل مؤسسات المجتمع المدني في مصر مستعمرات أجنبية وليست كل منظمات حقوق الإنسان بوتيكات للتجارة بهموم المصريين، ثمة من ظل مؤمناً بأن المكاسب المادية عابرة وما سيظل هو احترامنا لما نؤمن به، وأن هناك الكثير من القيم الوطنية والإنسانية غير قابلة للتداول في بورصة تلك المؤسسات التي يتحول كل شيء فيها إلى سلعة .. انطلاقاً من كل هذا أقول بأن ما جاء من تعليق علي ما كتبته عن مسعد أبو فجر ودير أبو فانا ليس بعيد عن كل هذا، ولكن هناك إشارات من المهم جداً أن أذكرها هنا لوضع النقاط علي الحروف، منها أنني تقريباً الوحيد الذي كان يرغب في أن يصل صوت عربان دير أبو فانا بعد أن علت سيمفونية أحادية النغمات تلعن فيهم وفي كل أبناء الصحراء الأمر الذي دعا بمسعد لأن يشترك في العزف، وأقول لكل المدافعين عن مسعد أبو فجر الدفاع عن حرية مسعد أبو فجر حق مشروع ولكن هذا لا يعطيه الحق في أن يصف البدو وضحايا مذبحة طنطا بالسفهاء، أخيرا وللقاري أقول بأنني مؤسس مجموعة عرب ضد الفتنة ولنا خلافات مع من يتعاطون مع قضايا الفتنة الطائفية في مصر برعاية مصالح أقباط المهجر التي تنال دعم الإدارة الأمريكية وتدعم الكثيرين من أرزقية مستوطنات المجتمع المدني في مصر لكن كل هذا لا يمنع من أن أعود وأكرر ما قلته وسأظل أقوله نحن مع حرية مسعد أبو فجر رغم خلافنا معه فخلافنا معه لا يعني بأية حال من الأحوال أن نتوقف عن المطالبة بالإفراج غير المشروط عنه لان الإفراج عنه حق مشروع لا أنا ولا غيري نملك الانتقاص منه. |
![]() |
| أدوات الحوار | |
| قيّم هذا الحوار | |
| |