![]() | ![]() | ![]() | |||
| |||||||
| الإنسان الآلي MARED ينبهك بالتالي: |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الحوار | التقييم: |
| #1 | ||||
| ||||
| تعددت الآراء وإختلفت حول الأسباب التي أدت إلى تفاقم موجات التمييز الديني والعنف الطائفي في مصر، البعض يرى أن تيارات الإسلام السياسي هي المسؤول الرئيسي، والبعض يرى أن التمييز الديني في مصر هو منهج مؤسساتي الأصل فيه هو النظام الحاكم لشغل الشعب عن قضايا أخرى. هناك من يرى أن التعليم مسؤول وهناك من يرى أن التربية الأسرية مسؤولة وهناك من يرى أن الخطاب الديني هو المسؤول. هناك من يرى الفقر والتخلف والأمية بيئة خصبة لنمو التعصب والعنف. هناك من يرى الإعلام والصحافة مسؤولة عن ترسيخ التمييز الديني. وهناك من لا يرى مشكلة تمييز ديني في مصر من الأساس ويعتبرنا نختلق مشكلات غير موجودة! برأيك أنت، هل كل هذه العوامل تصنع إستشكالية التمييز الديني بنسب متساوية؟ أم هناك عوامل رئيسية هي المسؤولة الرئيسية عن هذه الأزمة وبقية العوامل لها دور هامشي أو أقل في المستوى؟ أم لا توجد أزمة من الأصل؟ ساهم معنا في إستطلاع الرأي باختيار عنصر أو أكثر تجده السبب الرئيسي، وقم بالتعبير عما بداخلك لو لم تنجح الخيارات المتاحة في توضيحة. |
| #2 | |||
| |||
| الأدوار متداخلة ولكن النظام الحاكم يتحمل المسئولية الرئيسية دون أن تكون دوافعه بالضرورة إلهاء الشعب، ودون إلغاء مسئولية التيارات الدينية |
| #3 | |||
| |||
| طلب منى الزميل عماد منذ فترة رأى فى اسباب التمييز الدينى فيما لا يذيد عن 20 سطرا فارسلت لة الكلمات التالية عزيزى عماد بروز التمييز الدينى فى المجتمع المصرى فى العقود القليلة الماضية سببة فى تقديرى الانهيار الاجتماعى الذى لحق بالمجتمع المصرى و التحولات العميقة فى البنية الاقتصادية الاجتماعية. فمصر كانت دائما بلدا منتجا فمثلا دخل مصر الاساسى فيما مضى كان يأتى من تصدير القطن و قليل من الاشياء الاخرى المنتجة محليا اما الان فمصادر دخل مصر الاساسية هى السياحة و البترول و قناة السويس و تحويلات العاملين و كلها مصادر لا تعتمد على الانتاج المحلى بل هى مصادر ريعية.و المجتمع المصرى كان يتركب اساسا من فلاحين و عمال و موظفين مع غلبة الفلاحين. الان اكبر قسم من القوى العاملة يعمل فى الاقتصاد غير المنظم اى لا يعمل بشكل منتظم فى عمل محدد. و اكبر قسم من العاملين فى الاقتصاد المنظم يعملون فى حقل الخدمات و يلية موظفى الحكومة الذين لا يعملون حقيقة. فى سياق العمل المنتج الواسع يتعلم الناس ان قيمتهم تتحدد بمدى مساهمتهم فى الانتاج و ليس لاى اعتبار اخر. اما فى ظل مجتمع ريعى مثل مصر الان فلا يوجد معيار حقيقى موضوعى و ثابت لقيمة الفرد. و لذا يمكن للثقافات المعادية للانسان ان تنتشر. ان هذا يفسر اذدهار التمييز الدينى فى مصر و فى العالم منذ السبعينيات فما جرى على المستوى المحلى جرى ايضا على نطاق عالمى من تراجع لنسبة مساهمة الانتاج فى الثروة و توحش المجتمعات الاستهلاكية و هجرة ملايين الاشخاص و ايضا الانهيارات الاجتماعية الشاملة حتى اصبحت هناك مجتمعات كاملة بلا حكومة حتى مثلا الصومال و السودان و بما ان التمييز الدينى اساسة اجتماعى اقتصادى فالحل الاساسى لة ايضا اجتماعى اقتصادى اى بناء مشروع نهضوى قومى مصرى يرتكز على التصنيع و التحديث و يعيد تشكيل المجموعات الاجتماعية على اساس الانتاج. و رغم ذلك فان انتشار ثقافة التمييز الدينى يحتاج الى مواجهة ثقافية على نفس المستوى بل ان المشروع النهضوى اصبح مشروطا بتنامى مناهضة التمييز الدينى الثقافية. ان هذا المشروع النهضوى يجب ان يرتكز على الدور الفاعل للمجتمعات المحلية فى مقابل المركزية المهترئة و على الدور الفاعل للمواطنين المنظمين فى مقابل تسلط النخب.و هذا ما يحدد اسلوب المواجهة الثقافية ايضا. اى ان هذة المواجهة الثقافية يجب ان تنبع من اوسع قطاعات من المصريين المنظمين و ان تستلهم افضل منجزات البشرية الفكرية ان التمييز الدينى يتجلى فى مظاهر قانونية و عرفية و فى ثقافة شعبية لذا يجب مواجهتة على نفس الاصعدة اى تعديل القوانين و الدستور - خاصة الغاء المادة الثانية التى تحيل الدستور للشريعة الاسلامية - و مواجهة الانعزال الثقافى للمسلمين و المسيحيين و بناء الانسان المواطن القادر على نقد مجتمعة و ذاتة و الحر الذى يتمتع بثقة فى قدرتة على اعادة صياغة بيئتة بشكل افضل. و هذة الامور عرفت باسم العلمانية و الديمقراطية. ان التمييز الدينى ينطوى ايضا على افكار خيالية مرتبطة بماضى و همى سعيد مخالف للماضى كما نعرفة من البحث العلمى. احد اسباب اللجؤ الى هذا الهروب الاانسانى هو الانكشاف على العالم المتنوع .مواجهة التمييز الدينى يجب ان تحول هذا الانكشاف الى اكتشاف حقيقى للعالم لان لا يوجد ما نخشاة منة بالعكس يمكننا ان نكون لاعب مهم فية لو تحولنا الى قوة منتجة بدلا من عبئ استهلاكى |
| #4 | |||
| |||
| كل هذا مجتمعا هوالسبب فى الأحتقان الطائفى والتمييز الدينى فالحكومة والناس مسؤلان والنعليم والأعلام مسؤلان والخطاب الدينى واجماعات السياسية المتاجرة بالدين مسؤلان بل اننا جميعا كمصريون مسؤلين عن ما وصلنا اليه وعن هذا الوضع المشين اللااسانى م/ناجى ا رتين سمور |
| #5 | |||
| |||
| اولا احب ان اوجة الشكر كل الشكر الى الموقع والى القائمين علية اما الحديث عن المسؤل عن التمييز الدينى وتفاقمة فاالاسباب كثيرة ومتشعبة ولكنى احب ان اشير الى سبب واحد خاصة ان الاسباب كثيرة كما اشرت اعتقد ان جا هلية اولى الامر والقائميين على رعاية الشعب المصرى ورجال الدين ايا ان كانو هم السبب الرئيسى لما وصلنا الية لان عدم وعيهم بخطورة ما نلقنه للعقفل الانسانى وعدم اهتمامهم بما يحدث مستقبلا ادى بنا جميعا الى ما نحن فيه واذا اشرت الى مثال واحد والامثلة كثيرة استطيع ان اقول ما هو التفسير العقلانى الذى افهمونا اياة عن علاقة الانسان بالدين الغاية والهدف او بمعنى ادق مفهوم الدين للانسان وسيلة فى حد ذاتة للتقرب الى اللة ام غايه والسلام وحبا فى الدين للدين وشكرا |
| #6 | |||
| |||
| الاخوة الاعزاء ...في نظري المسئول هو ذلك المناخ المتخم بحالة من التدين الزائف الذي تغذيه حالة الافقار المادي والمعنوي في المجتمع والتي غذتها مؤسسات مجتمعية غاية في السلبية والتخلف كالمدارس والجامعات التي تفتقر الي أي حس نقدي حتي أننا صرنا لانفرق بين استاذ الجامعة (والتربي) حالة من الهوس والخطاب العامي المشبع بالجهل . كذلك الحالة الوهابية الدينية التي تغذي نزعات التطرف والتدين الشكلي الطقوسي الذي لايحفل بالآخر الديني والثقافي . ولانغفل حالة العسكرة التي سادت المجتمع بعد ثورة يوليو وسيادة الفكر ( الميري ) الذي قتل في شعبنا روح المبادرة وأشاع في الناس روح السلبية والتواكل ودفعهم لتفسير كل الظواهر تفسيرا قدريا غير مبال باي روح علمية اواصالة فكريه . انور فتح الباب - السويس |
![]() |
| أدوات الحوار | |
| قيّم هذا الحوار | |
| |
حوارات سابقة ذات صلة بموضوع: | ||||
| الحوار | الكاتب | الساحة | الردود | آخر مداخلة |
| كلمة مصريون ضد التمييز الدينى | عزت ابراهيم | مرصد العنف الطائفي | 0 | 18th July 2008 03:36 AM |
| برجاء تعديل البانر الرئيسى | حسن خليل | مقترحات وشكاوى | 3 | 18th June 2008 04:10 PM |
| المسكوت عنه في التمييز الديني | محمد البدري | سياسة وأخبار | 0 | 12th June 2008 12:57 PM |