![]() | ![]() | ![]() | |||
#1 | |||
| |||
| من يضطهد من تعليقا على مقال فهمى هويدى المنشور فى الدستور المصرية بتاريخ الاول من يوليو 2008 نسخة من المقال باسقل الصفحة أزعم أن انكار اضطهاد الاقليات الدينية فى مصر هو اما جهل او سؤ نية. ففى عام 1972 كانت لجنة الدكتور العطيفى تبحث فى اوضاع "الوحدة الوطنية" اى علاقة المسيحيين و المسلمين المصريين بعد الاعتداء على المسيحيين فى الخانكة. و منذ ذلك التاريخ توالت الاعتداءات. سواء بالعنف المباشر او بو ضع التشريعات التى تؤسس لمثل هذة الاعتداءات و ابرزها الاستفتاء المزور لجعل "مصادر الشريعة الاسلامية المصدر الرئيسى للتشريع". ليس هذا فحسب بل ان الجماعتين الارهاربيتين "الجماعة الاسلامية" و "الجهاد" اعترفتا صراحة باستهداف المسيحيين و قتلهم و حرق كنائسهم و سرقتهم فى الثمانينات و التسعينات. و البهائيين مازالوا يحاولون قضائيا ان يحصلوا فقط على بطاقة هوية مجرد بطاقة هوية!. ان انكار ذلك و تسميتة بسؤ النية هو تضامن صريح مع العنف ضد الاقليات الدينية. و مازال مسلسل العنف يتوالى و فى الشهر الماضى وحدة وقعت ثلاث حوادث اعتداء فى المنيا و الفيوم. و كنتيجة لتصاعد الغضب الشعبى من هذة الاعتداءات التى يدفعها فكر غريب عن مصر مستورد من الشرق بدأ بعض من كتاب اليمين الدينى مثل السيد فهمى هويدى بتعويم القضية. تعويم القضية يعنى اغراق قضية محددة فى قضية اكبر لطمسها و محو معالمها فالسيد هويدى لايرى ان المسيحيين و الاقليات الدينية الاخرى مضطهدة بل كل المصريين مضطهدين. و بذلك يتهرب هويدى من الاجابة على السؤال المحدد هل المسيحيين مضطهدين ام لا؟ و ما الذى نفعلة لوضع حد لذلك؟. بل انة يصم من يقل بذلك بعدم البراءة. فمن هو سئ النية؟ بداية نقول انة لا خلاف ان المصريين مضطهدين و لا خلاف ان المصريين جميعا يعانون. و لكن حتى ذلك لا يمكن ان يكون هويدى مستقيما و هو يطرحة. فهو ينسبة الى استثار طائفة – يسميها قبيلة كانعكاس للغزو الثقافى الوارد من الشرق- بالسلطة بدأ منذ 52. ثم يورد عدد من الدلائل. و لكن للغرابة فكل الدلائل تنتمى فقط الى حقبة السادات و مبارك. فلم لم يقل هويدى ان الاضطهاد بدأ مع السادات او بدأ من قبل 52. لسبب بسيط ان الفكر اليمين الدينى الذى ينتمى الية شريك السادات و المصفق لة و هو يضع سياسة الانفتاح الاقتصادى و هو يتفق مع اسرائيل. فبدلا من ان يعترف هويدى بالمسئولية التضامنية للفكر الذى ينتمى الية عن الاضطهاد و البيع للاجانب و تخريب الاقتصاد الوطنى يعوم القضية مرة آخرى بوضعها فى اطار اوسع. فحينما كان السادات يضع سياسة الانفتاح الاقتصادى التى اسست لبيع الارض و ما عليها للاجانب كان اليمين الدينى يعتبرة بطل قومى و كان اليمين الدينى ممثلا فى "الاخوان المسلمين" حلفاء اصاغر للسادات و نظامة و نالوا لذلك تعديل المادة الثانية من الدستور مرتين و تمرير التعديل بالتزوير. و يشارك البعض فهمى هويدى تلك النظرة و لكن ليس من منظور ان الاعتراف باضطهاد الاقليات الدينية سؤ نية و لكن من زاوية عملية من زاوية ان التركيز على اضطهاد الاقليات الدينى "قضية ثانوية" جانب القضية الكبرى و هى "الاضطهاد العمومى" الواقع على الجميع. الغريب ان هؤلاء و كذلك فهمى هويدى لا يفعلون ذلك حينما يقوم عمال المحلة مثلا بالاحتجاج. لا يقول احد لعمال المحلة لا تحاولوا ان تنالوا بعض حقوقكم الاقتصادية لان الحقوق الاقتصادية للشعب كلة ضائعة. و لا يقول احد لدمياط ان قضية مصنع اجريوم هى جزء صغير جدا من الكارثة البيئية فى مصر. امام عمال المحلة و اهالى دمياط و الاحتجاجات الاخرى الكثيرة لا يتعلل احد بجزئية القضية بل يعتبر الجميع ان حل هذة القضية الجزئية هو الطريق لحل القضية الكبرى. فحينما يحصل عمال المحلة على حقوقهم او جزء منها و يتبعهم عمال حلوان ثم كفر الدوار الخ سيحصل الجميع على جانب من حقوقهم. هذا هو المنطق و هذا هو ما يحدث. و حينما تطرد دمياط مصنع ملوث من راس البر و تتبعها السويس ثم الاسكندرية الخ فهذا سيخلصنا على الاقل من قدر كبير من الملوثات. و من ناحية اخرى اذا شارك عمال المحلة فى الاحتجاج لتدنى الاجور و غلاء الاسعار هذا سيحفزهم للمشاركة فى الاحتجاجات الوطنية الشاملة و حينما يحتج الدمايطة على مصنع اجريوم هذا سيحفزهم على المشاركة فى المطالبة بقدر اكبر من الديمقراطية. لما لا يتبع هويدى و الاخرين نفس المنهج مع مطالبة المسيحيين و البهائيين و الشيعة المصريين بالمساواة مع الاغلبية و بالحماية ضد الارهاب الدينى؟ السيد فهمى هويدى ينكر الاضطهاد الموجة ضد المسيحيين المصريين و الاقليات الدينية الاخرى لان فكرة هو نفسة سببا اساسيا فى هذا الاضطهاد. فهذا الفكر ينطلق من ما يسمى "الامة الاسلامية" و ليس من الامة المصرية. و بما ان الامة اسلامية فغير المسلمين على احسن الاحوال ضيوف فيها و عموما مواطنين من الدرجة الثانية. لذا فان هذا الفكر يقول فى اكثر طبعاتة انسانية "لهم ما لنا و عليهم ما علينا" اى انة يعزل المسيحيين و غيرهم عن "نحن" بينما يضم ل "نحن" اى مسلم حتى لو فى بلاد الواق واق! هذا هو اساس العنف و الاضطهاد لذا من الطبيعى للسيد فهمى ان ينكرة و ان يعتبر القائل بة سئ النية. و هو طبعا سئ النية لانة يعرى هذا الفكر التقسيمى اللاوطنى. و السيد فهمى هويدى كان يدافع عن نظام طلبان حينما نسف تماثيل عمرها الف سنة بوذية فهل يعقل ان يدافع عن المسيحيين المصريين ؟ و هذا الفكر ليس حكرا على الاخوان المسلمين بل انة يمتد الى الحزب الحاكم و المؤسسة الدينية الرسمية و جهاز الشرطة و الاعلام بالاضافة الى فئة من يسمون "دعاة" و حينما نقول عنة انة فكر تقسيمى فهذا هو ما يحدث امام اعيننا حدث فى السودان و الجزائر و فلسطين و العراق. و يحدث يوميا فى مصر من عزل للمخالفين دينيا بل حتى السعى لنفى البهائيين و قتلهم. و هذا الفكر دخيل على مصر لحد كبير مستورد و ان كان ايضا يضم مخلفات فكرية مصرية بائدة. أن الذى يريد ان يقر باضطهاد المصريين على وجة العموم علية ان يقر بكل اشكال الاضطهاد و فى كل المناحى الاضطهاد الاقتصادى و السياسى و الدينى اما من يريد ان يعمى على جانبا من هذا تحت اسم العمومية فهو اما جاهل او سئ النية. حسن خليل 6 يوليو 2008 ---------------------------------------------------------------- نص مقال السيد فهمى هويدى ![]() الشعب المصري هو المضطهد الحقيقي فهمي هويدي: أزعم أن الكلام عن اضطهاد فئات بذاتها في مصر يفتقد إلي الدقة والبراءة، ولدي اقتناع بأن المضطهد الحقيقي في البلد هو الشعب المصري ذاته. إذا سألتني كيف ولماذا؟!، فردي أن مصر تم اختطافها منذ أكثر من نصف قرن بواسطة قبيلة واحدة، ما إن تمكنت من أمرها حتي حولت المحروسة إلي وقف حررته باسم القبيلة ولصالحها، ولا يحتاج ذلك الوقف إلي حجة للاستدلال علي وجوده، لأن شواهد الحال أبلغ من أي حجة، باعتبار أن أمر البلد ظل متداولاً بين أبناء القبيلة طوال الوقت، كما أنه لا توجد أي دلائل علي أنها مستعدة لأن تشرك غيرها فيه، بل تشير الدلائل إلي العكس، لأن التعديلات التي أدخلت علي الدستور تضيق من نطاق المشاركة في داخل القبيلة ولا توسعه، وتكاد تحدها داخل فرع واحد في القبيلة دون غيره. صحيح أن من بين رجال القبيلة المذكورة صالحين وطالحين، كما أن الأمر لم يخل من إنجازات وإخفاقات، إلا أننا إذا اتفقنا علي أن العبرة بالمآلات، فسوف نكتشف أن كفة الإخفاقات أصبحت أرجح، وأن الخسائر في جرد نصف القرن تفوق المكاسب. لقد كان ذلك الاختطاف الذي أدي إلي احتكار السلطة وحرمان الشعب المصري من إدارة شئونه بنفسه هو أول مظاهر الاضطهاد الذي تعرض له ، ومما فاقم من المشكلة أن احتكار السلطة اقترن باحتكار الثروة التي توزعت علي أفراد القبيلة ومن لف لفهم، حتي توزعت ثروة البلد بين فريقين، أحدهما: نال حصته وظل ينميها ويراكمها، والثاني:خطف حصته وهرب بها إلي الخارج، وما تبقي بعد ذلك ترك لكي يتسابق عليه الآخرون، الذين لم يكن عموم الشعب المصري من بينهم. مظاهر الاضطهاد الأخري تتمثل فيما يلي: > إخضاع البلد للطوارئ طوال 27 عاماً متصلة، الأمر الذي أدي إلي توحش أجهزة الأمن وإطلاق يدها في العدوان علي أمن الناس وحرياتهم، الأمر الذي أدي إلي مضاعفة أعداد المعتقلين وانتشار التعذيب في أقسام الشرطة، فضلاً عن السجون والمعتقلات. > تراجع سلطة القانون والقضاء المدني، لصالح أجهزة الأمن والقضاء العسكري. إذ بمقتضي التعديلات الدستورية الأخيرة فقد صارت الأجهزة مخولة في القاء القبض علي خلق الله وتفتيش بيوتهم والتنصت علي اتصالاتهم، ثم بعد ذلك يحصلون علي إذن النيابة بما فعلوه. وكانت النصوص السابقة تشترط الأإن قبل الفعل، وليس بعده،كما أن التعديلات أعطت لرئيس الجمهورية حق تحويل أي مدني للقضاء العسكري، الذي جري تعزيز موقعه بإنشاء محاكم استئنافية لأحكامه، بما يعني أنه بصدد التحول إلي قضاء عادي وليس استثنائياً. > قامت الحكومة ببيع أراضي البلد للأجانب، وبيع القطاع العام للمستثمرين، ومن ثم فرطت في أصول يملكها المجتمع، دون أن يخولها أحد في ذلك، كان ذلك سحباً من رصيد التنمية للأجيال القادمة. > أطلقت الحكومة غول الغلاء الذي اكتوي الناس بناره، مما أسهم في إفقارهم وتعاستهم،وضاعفت من وطأة معاناتهم برفع الأسعار وفرض الضرائب وزيادة الرسوم، وظلت طوال الوقت تتفنن في الأخذ من الناس والتفتيش في جيوبهم. > حين انشغلت الحكومة بالجباية وبيع الأصول والاقتراض، فإنها لم تكترث بالإنتاج والتنمي، الأمر الذي ضيق من فرص العمل وزاد من معدلات البطالة، وأشاع اليأس بين الناس، حتي إن أبناءهم أصبحوا يفضلون المغامرة بالسفر إلي الخارج والتعرض للغرق في البحر، سعياً وراء أمل في العيش لم يجدوا له بارقة أو أثراً في بلادهم. > تخلت الحكومة عن مسئولياتها في توفير خدمات التعليم والعلاج والإسكان للناس، الذين أصبحوا يقومون من جانبهم بهذه المهام بعد الانهيار الذي شهدته تلك المرافق، الأمر الذي حملهم بأعباء جديدة قصمت ظهورهم. تطول القائمة بما قد يتجاوز الحيز المتاح، لكني لا أستطيع أن أغفل تعذيباً آخر نتعرض له، حين نتابع برامج التليفزيون، وحين نقرأ صحف الموالاة في البلد . تاريخ نشر الخبر : 01/07/2008 |
| #2 | |||
| |||
| رد ممتاز يا أستاذ حسن وياليتك ترسله للدستور لنرى إن كانت ستنشره، أم ستنافس الأهرام في الوهبنة ولا تنشر سوى ما يتفق مع سياستها التحريرية.... رجاء ملاحظة هذا التصويب: المادة الثانية تجعل "مباديء" (وليس "مصادر") الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسي للتشريع. عادل جندي |
| #3 | |||
| |||
| هذه ليست المرة الأولي للسيد فهمي هويدي التي يلجأ فيها للتعويم فذلك دأبه والذين ينتمون لنفس مدرسته وهم كثر ، وهؤلاء لن يتوقفوا عن سيرتهم هذه إلا بموالاة الرد علي مايلوثون به ثقافة العامه من القراء ... تحية خاصة لما تفضلت به من رد وأضم صوتي إلي المطالبين بإرسال الرد إلي " الدستور" الجريده . لكي نسجل خانة تصنيفها بين المطبوعات المصريه |
| #4 | |||
| |||
| |
| #5 | |||
| |||
| الزميل نبيل - ارجو ان اعرف نبيل ماذا - لا اصدق انك محتفظ بهذة النسخة من روزا منذ عام 1994؟ ام انك وجدتها ع النت على كل حال استاذنك فى استخدامها لان المقال حقيقة يكشف الكثير و شكرا لنشرة |
| #6 | |||
| |||
| مرحبا استاذ حسن شكرا على ردك على مداخلتى . لماذا انت مستغرب من انى احتفظ بمقال من 15 سنة ؟ انا لدى الاف المقالات من جميع الجرائد منذ عام 1992 . على فكرة انا نشرت هذه المقالة ومقالات اخرى لابراهيم عيسى قبل ذلك ضمن مقال لى تداول فى مجموعة الوعى المصري واظن انى ارسلت منه نسخة الى مجموعة مصريون ضد التمييز . على اى حال اذا كنت تهتم بذلك ارسل لى رساله خاصة وانا ارسل لك ما لدى من مجموعات ارشيفية للصحف . واخيرا انت تسأل ( نبيل ماذا ) هل استشف من السؤال محاولة للتمييز ؟؟؟ مع خالص تحياتى نبيل |
| #7 | |||
| |||
| الزميل نبيل طبعا يمكنك ان تستشف محاولة للتمييز من سؤالى عن اسمك الاخير. فاذا كان مثلا نبيل خليل مثلى ساعاملك على انك نبيل خليل اما اذا كان نبيل جندى مثل زميلنا عادل جندى فساعاملك على هذا الاساس فانا احب ان اميز بين كل شخص و آخر. اما اذا كنت تفكر اننى ساميز بين الناس على اساس الاديان فهذا ليس صحيحا . اقراء مقالى فى هذة الصفحة و انت تعرف لما. و بعد ذلك اسمح لى ان احسدك على الثروة التى لديك و ارجو ان ننتفع بها جميعا |
![]() |
| أدوات الحوار | |
| |
LinkBacks (?) LinkBack to this Thread: http://forum.maredgroup.org/t119.html | ||||
| بواسطة | For | Type | بتاريخ | |
| Untitled document | This thread | Refback | 7th July 2008 05:35 PM | |
| Untitled document | This thread | Refback | 6th July 2008 09:27 PM | |